_________________________________________

قائمة الكتب المضافة حسب المواضيع والتصنيفات

..............................................................................
تنويـه :
في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي من المواد المنشورة في هذه الصفحة أو الصفحات المرتبطة بهـا أو وصـلات لا تعمل يرجـى إبلاغـنـا .

_________________________________________

صـفـحة خاصة بـكـتـب الـتـاريخ وجغـرافيا وآداب وتـراث الجـزيـرة الـعـربـيـة والـخـلـيـج : هــنـا


الكتاب : الطريق إلى الإسلام .. محمد أسد
المؤلف : محمد أسد
التصنيف :الجغرافيا والبلدانيات والرحلات
الوصف : المفكر الإسلامي الكبير محمد أسد (1318هـ 1412هـ) ولد بإقليم غاليسيا في بولندا في شهر تموز (يوليو) عام 1900م وكان الإقليم تابعا للأمبراطورية النمساوية . كان أبواه يهوديين، وكان اسمه ليوبولد فايس . اشتغل بعد تخرجه من الجامعة في فيينا بالصحافة . سافر إلى القدس بدعوة من خاله، حيث تعرف على الحركة الصهيونية ورفضها . أعلن إعتناقه للإسلام عام 1926م في الجزيرة العربية أثناء صحبته للملك عبد العزيز ، وكان من أخلص خلصائه، وقد سجل قصة إسلامه ورحلاته إلى الجزيرة العربية في هذا الكتاب وهو أشهر كتبه وأثمنها (الطريق إلى الأسلام أوالطريق إلى مكة) .
تسلل في مطلع الثلاثينيات إلى ليبيا أثناء ثورة عمر المختار وخاض معه الجهاد ضد المستعمر الإيطالي.
ثم انتقل بعد ذلك إلى الهند بدعوة من الشاعر محمد إقبال، فأقنعه بوضع عصا الترحال، فكان له دور كبير في تأسيس باكستان، واعتقله الإنكليز مدة لكونه يحمل الجنسية النمساوية المعادية. ومات أبواه في معسكر الاعتقلات النازية في الوقت نفسه الذي كان يكابد هو الاعتقال في سجون الحلفاء.
وفي تلك المدة ألف كتابه الشهير (الإسلام على مفترق الطرق) ونشره لأول مرة عام 1936م ثم أصبح مدير قسم الشرق الأوسط في وزارة الخارجية في باكستان بعد قيام دولة باكستان، فمندوبها الدائم في الأمم المتحدة حتى عام 1952 وفي تلك المدة ألف كتابه (مبادئ الدولة في الإسلام) عام 1947م وبعد استقالته من منصبه عام 1952 تفرغ لمشروع حياته الأكبر (ترجمة القرآن) والذي أصدره عام 1980م . واضطر أخيرا للهجرة من بلاد الإسلام ليحافظ على استقلال رأيه فأقام منذ أوائل الثمانينات في طنجة فالبرتغال فأسبانيا. حتى وافاه الأجل المحتوم وهو يعد الجزء الثاني من مذكراته (عودة القلب إلى وطنه) وكانت وفاته يوم الخميس 20 شباط (فبراير) 1992م الموافق يوم 17 شعبان 1412هـ ودفن في مقابر المسلمين في غرناطة.

هناك تعليق واحد:

باحث يقول...

كتاب كنت من زمان أبحث عنه وأخيراً حصلته هنا ,, شكراً